Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 210

  1. كتاب الباء
  2. باب الباء مع اللام
  3. (بلس)

فاشتكى الأوصال منه وبلح

يريد أن ذلك البلاء يقطعهم، والمكلح: الذي يكلح الناس فيه؛ لشدته.

وفي الحديث: (لا يزال المؤمن/ معنقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا فإذا أصابه فقد بلح) أي أعيا وانقطع به، ويقال: بلح الفرس: إذا انقطع جريه، تلجت الركية: انقطع ماؤها.

(بلس)

قوله تعالى: ﴿فإذا هم مبلسون﴾ قال ابن عرفة: الإبلاس: الحيرة واليأس ومنه سمى إبليس؛ لأنه أبلس عن رحمة الله، أي يئس منها وتحير.

وقال الأزهري: مبلسون: نادمون ساهون ساكتون متحسرون على ما فرط منهم.

وقوله تعالى: ﴿يبلس المجرمون﴾ أي ينقطعون انقطاع يائسين، وكل من انقطع في حجته وسكت فقد أبلس، أنشدني شيخي ﵀:

يا صاح هل تعرف رسمًا مكرسًا .... قال نعم أعرفه وأبلسا.

وفي الحديث: (من أحب أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس) قال أبو منصور: هو التين.

وفي حديث عطاء: (البلسن) وهو العدس.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 210 (SanadKitab #16782, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.