Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1853

  1. كتاب النون
  2. باب النون مع الضاد
  3. (نضض)

وفي الحديث: (نضر الله عبدًا سمع مقالتي فوعاها) رواه الأصمعي بالتشديد وأنشد:

نضر الله أعظمًا دفنوها .... بسجستان طلحة الطلحان

ورواه أبو عبيد: بالتخفيف وأنشد شمر: قول جرير:

والوجه لا حسنًا ولا مضورًا

ومنضور لا يكون إلا من نضير بالنحيف

أراد نعم الله عبد أو معناه الذي له بريق ورفيق من نعمته ويقال: نضره الله فنضر ينضر ونضر ينضر لغتان وقال الحسن زهير بن موسى الأزدي المؤدب ليس هذا من الحسن في الوجه إنما معناه حسن الله وجهه في خلقه أي جاهه وقدره.

وهو مثل قوله ﵊: (اطلبوا الحوائج إلى حسان الوجوه) يعني به ذوي الوجوه/ في الناس وذوي الأقدار قال ونحو هذا سمعت أبا الصلت يحكيه عن سفيان بن عيينه وقال ابن شميل: نضر اله ونضر الله وأنضر الله.

وفي حديث إبراهيم: (لا بأس أن يشرب في قدح النضار).

وقال شمر: قال بعضهم معنى النضار هذه الأقداح الحمر الجيشانية سميت نضارا وقال ابن الأعرابي: النضار: النبع والنضار: شجر الأثل والنضار: الخالص من كل شيء والنضار النصيرن والنضر الذهب.

(نضض)

في حديث عكرمة (في الشريكين يفترقا قال يقسمان ما نض بينهما من العين) أي: ما صار ورقا أوعينًا.

ومنه حديث عمر ﵁ (كان يأخذ الزكاة من ناض المال).

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1853 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.