Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1901

  1. كتاب النون
  2. باب النون مع الهاء
  3. (نهم)

في الحديث: (لينهك الرجل ما بين أصابعه أو لينتهكنه النار) يقول: ليبالغ في غسل ما من أصابعه مبالغة ينعم بها غسله.

وفي حديث يزيد بن شجرة (انهكوا وجوه القوم) أي: أبلغوا جهدكم في قتالهم، يقال نهكته الحمى تنهكه نهكة ونهكا إذا بلغت منه نهشان.

وقال النبي ﷺ للخافضة (أشمى ولا تنهكي) أي: ولا تبالغي في استقصائه.

وفي الحديث: (كان من أنهك أصحاب رسول الله ﷺ) أي أشجعهم ورجل نهيك أي شجاع من النهاكة.

(نهل)

وفي حديث لقيط (ألا فتطلعون على حوض رسول الله ﷺ لا يظمأ والله ناهله) يقول: من روى منه لم يعطش بعد ذلك والناهل: الريان والناهل: العطشان قال النابغة:

والطاعن الطعنة يوم الوغا .... ينهل منها الأسل الناهل

أي: يروى منها الرمح العطشان فأتى بالمعنيين جميعا.

وفي حديث الدجال: (أنه يرد كل منهل). المنهل: كل ما يطؤه الطريق، وما كان على غير الطريق لا يدعى منهلا، ولكن يقال: ماء بني فلان. ويقال: من أين نهلت اليوم؟ أي من أين شربت؟ فيقول: من ماء بني فلان.

(نهم)

في إسلام عمر ﵁ قال (فتهمني، وقال: ماجاء بك؟ ) أي زجرني وصاح بي.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1901 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.