Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1928

  1. كتاب الهاء
  2. باب الهاء مع الزاي
  3. (هز)

وفي حديث آخر: (فإذا جئنا إلى مهراسكم كيف نصنع؟ ) أراد هذا الصخر المنقور الذي لا يقله الرجال لثقله يسع كثيرا من الماء ويتطهر الناس منه وفي حديث آخر: (مر بمهراس يتجاذونه) هو الحجر الذي يشال ليعرف به شدة الرجال سمي مهراسًا، لأنه يهرس به أي: يدق.

(هرع)

قوله تعالى: ﴿يهرعون إليه﴾ قال ثعلب أي: يستحثون وقال غيره: يسرعون في فزع، ومنه قوله: ﴿فهم على آثارهم يهرعون﴾ أي: يتبعونهم مسرعين: وقيل: كأنهم يزعجون من الإسراع يقال: هرع وأهرع إذا استحثت.

(هرف)

في الحديث: (إن رفقة جاءت وهم يهرفون بصاحب لهم) أي: يمدحونه ويطنبون فيه يقال: هرفت بالرجل أهرف به ومن أمثالهم: (ولا تهرف قبل أن تعرف) يقول: لا تمدح قبل التجربة، قال الشيخ: الهرف: مدح الرجل على غير معرفة فإذا كان على معرفة وصدق وخبر فليس بهرف.

باب الهاء مع الزاي

(هز)

وقوله تعالى: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة﴾ أي: حركي، والعرب تقول: هزه، وهز به إذا حركه ومثله قولهم خذ الخطام وخذ بالخطام وتعلق زيدًا وتعلق بزيد.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1928 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.