Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1947

  1. كتاب الهاء
  2. باب الهاء مع الواو
  3. (هود)

(هود)

قوله تعالى: ﴿إنا هدنا إليك﴾ أي تبنا يقال: هاد يهود هودًا وقال ابن عرفة: هدنا إليك أي: سكنا إلى أمرك والهوادة: السكون والموادعة: قال ومنه قوله: ﴿والذين هادوا﴾ وأما قوله: ﴿كانوا هودًا أو نصارى﴾ قال الفراء: الواحد: هايد وكذلك قال في قوله: ﴿إلا من كان هودًا أو نصارى﴾ قال: وغير التائب يقال: هاد وتاب بمعنى.

قوله تعالى: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا﴾ قيل: معناه: دخل في اليهودية وقيل في قوله: ﴿هودا﴾ أراد يهودًا فحذف الياء.

وفي الحديث: (فأبواه يهودانه) أي يعلمانه دين اليهودية ويدخلانه فيه.

وفي حديث عمران بن حصين: (ولا تهودوا بي) أي: تفتروا.

قال أبو عبيد: التهويد المشي الرويد مثل الدبيب ونحوه وأصله من الهوادة والتهويد السير الرفيق.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1947 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.