Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1952

  1. كتاب الهاء
  2. باب الهاء مع الواو
  3. (هوى)

قال شمر: الهون: الرفق والدعة والهينة، يقال: امض على هينتك، وهذا كقول الله تعالى: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ أي: قولوا ذا حسن.

وقال بعضهم: الهوينا: تصغير لهوني والهوني: تأنيث الأهون كقولك الأكبر والكبرى.

وفي الحديث: (المسلمون هينون لينون) قال ابن الأعرابي: العرب تمدح بالهين اللين مخففا وتذم بالهين اللين مثقلا وقال غيره: هماش واحد والأصل فيه مخفف.

(هوى)

قوله تعالى"﴾ بما لا تهوى أنفسكم﴾ أي: لا تميل إليه ومنه قوله: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ أي: ما تميل إليه نفسه فالهوى في المحبة: ميل النفس إلى من تحبه وهو على الإطلاق مذموم ثم يضاف إلى ما لا يذم يقال: هواي مع صاحب الحق أي: ميلي وقوله تعالى: ﴿أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾ أي: تنزع إليهم، يقال: هوى نحوه إذا مال وهوت الناقة تهوي هويا فهي إذا عدت عدوا شديدا كأنها في هواية وقوله تعالى: ﴿تهوي إليهم﴾ مأخوذ منه وقوله: ﴿وأفئدتهم هواء﴾ أي: لا تعي شيئا ولا تعقل من الخوف وأصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء وهو خال قال جرير:

ومجاشع قصب هوت أجوافهم ... لو ينفخون من الخؤرة طاروا

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1952 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.