Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1966

  1. كتاب الواو
  2. باب الواو مع التاء
  3. (وتر)

ومنه قوله تعالى: ﴿فأخذناه أخذا وبيلا﴾ أي ثقيلا شديدا وقيل: الوبيل: الذي يوقد، استوبل فلان البلد إذا اشتدت عليه الإقامة ولم توافقه.

وقوله تعالى: ﴿فذاقت وبال أمرها﴾ أي خاصة عاقبة أمرها.

وفي الحديث: (أي مال أديت عنه زكاته فقد ذهب في أبلته) أي ربته وهو وباله فقلبت الواو همزة ومعناه ذهاب مضرته وشره.

وفي الحديث: (لا تبع الثمرة حتى يأتي عليه الأبلة أي العامة).

وفي الحديث: (أهدي رجل للحسن، أو الحسين ﵄ هدية، وكان محمد بن الحنفية ﵁ بينهما جالسا فانكسر قلبه فأومأ علي ﵁ إلى وابلة محمد ثم قال:

وما شر الثلاثة أم عمرو ... يصاحبك الذي لا تصحبينا

عنى به نفسه، فأهدى الرجل لمحمد مثل ذلك.

أخبرنا ابن عمار، عن أبي عمر، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي: الوابلة طرف الكتف، الوابلة: الأولاد.

باب الواو مع التاء

(وتر)

قوله تعالى: ﴿والشفع والوتر﴾ قال ابن عباس الوتر آدم والشفع: زوجته وقيل الوتر هو: الله ﷿ والشفع: جميع الخلق خلقوا أزواجا وقيل: الوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر وقيل: الأعداد كلها وتر وشفع.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1966 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.