Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1976

  1. كتاب الواو
  2. باب الواو مع الحاء
  3. (وحد)

وفي حديث أم سلمة (ووعظت عائشة ﵄ حين خرجت إلى البصرة فقالت لها: لو أن رسول الله ﷺ عارضك ببعض الفلوات ناصية قلوصا من منهل إلى منهل قد وجهت سدافته تركت عهيدا) قولها: (وجهت سدافته) أي أخذت وجها هتكت سترك فيه، قال القتيبي: ويجوز أن يكون معنى وجهتها أي أزالتها من المكان الذي أمرت أن تلزميها وجعلتها أمامك والوجه مستقبل كل شيء والجهة النحو.

وفي حديث أهل البيت ﷺ (لا يحبنا الأحدب الموجه) قال أبو العباس هو صاحب الحدبتين واحدة من خلف، وأخرى من قدام./

باب الواو مع الحاء

(وحح)

في شعر أبي طالب في المبعث

حتى تجالدكم عنه وحاوحة

صيد صناديد لا تذعرهم الأعل

أي عن رسول الله والوحاوحة: السادة

(وحد)

قوله تعالى: ﴿إنما أعظكم بواحدة﴾ أي: أعظكم بخصلة واحدة ونحو عظة واحدة، وهي هذه﴾ أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾ وقيل: أعظكم بأن توحدوا الله تعالى.

وقوله تعالى: ﴿لستن كأحد من النساء﴾ ولم يقل كواحدة، لأن أحدا نفى عام، المذكر والمؤنث والواحد والجماعة.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1976 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.