Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1978

  1. كتاب الواو
  2. باب الواو مع الحاء
  3. (وحي)

(وحش)

وفي الحديث: (ولقد بتنا وحشيين مالنا طعام) يقال رجل وحش إذا لم يكن له طعام من قوم أوحاش وقد توحش الدواء إذا احتمى له.

وفي الحديث: (وحشوا برماحهم واستلوا السيوف) أي رموا برماحهم.

في الحديث: (فوحشوا بأسنتهم) اعتنق بعضهم بعضا.

في الحديث: (لا تحقرن شيئا من المعروف ولو أن تؤنس الوحشان) يقال رجل وحشان إذا كان منعما وقومي وحاش.

(وحم)

في المولد: (فجعلت توحم) أي تشتهى اشتهاء الحامل، يقال: وحمت توحم فهي وحمى بينة الوحام، وهم يقولون وحمى ولا حمل.

(وحي)

قوله تعالى: ﴿وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه﴾ قيل: معنى أوحينا ها هنا إلقاء الله تعالى في قلبها، قال أبو منصور: الذي بعد هذا دل على أنه وحي إعلام لا وحي إلهام، ألا تراه يقول: ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ وأصله في اللغة: إعلام في خفاء ولذلك كان الإلهام يسمى وحيا.

ومنه قوله: ﴿وإذ أوحيت إلى الحواريين﴾.

وقوله: ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ وقيل معنى (أوحيت إلى الحواريين)

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1978 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.