Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 1995

  1. كتاب الواو
  2. باب الواو مع الزاي
  3. (وزع)

فرعون حين غرقوا وألقاهم البحر إلى الساحل، وأخذوا الذهب والفضة والجواهر التي وجدوها عليهم.

وقوله تعالى: ﴿كلا لا وزر﴾ الوزر: المكان الذي يلجأ إليه في الجبل.

(وزع)

قوله تعالى: ﴿فهم يوزعون﴾ جاء في التفسير يحبس أولهم على آخرهم، والوزع الكف والمنع/ وقد وزع يوزع.

ومنه حديث أبي بكر ﵁ (لا أقيد من وزعة الله) أي: الغفية وهم الذين يكفون الناس على الإقدام على الشر.

وقال الحسن لما ولى القضاء (لابد للناس من وزعة) هم الذين يزعون بعضهم من بعض وهم شرطية السلطان الواحد وازع.

وفي حديث جابر (لما قتل أبوه قال: فأردت أن أكشف عن وجهه والنبي ﷺ ينظر إلي فلا يزعني) أي: لا يزجرني ولا ينهاني.

في الحديث (من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن) أراد من يكف عن ارتكاب العظائم مخافة السلطان أكثر ممن يزع القرآن يكفه خوف الله تعالى.

وقوله: ﴿رب أوزعني أن أشكر﴾ أي: ألهمني.

وفي الحديث (كان موزعا بالسواك) أي: مولعا به، وقد أوزع بالشيء إذا ولع به.

وفي حديث عمر ﵁ (خرج ليلة في شهر رمضان والناس

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 1995 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.