Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 2020

  1. كتاب الواو
  2. باب الواو مع الفاء
  3. (وفا)

وفي كتاب وائل بن حجر: (ومن زنى من بكر فاصقعوه) ذا أي اضربوه والصقع الضرب: (واستوفضوه عامًا) أي غربوه وانفوه واطردوه وأصله من قولك استوفضت الإبل: إذا تفرقت في رعيها.

ومنه: (قيل للأخلاط الأوفاض) قال بعضهم: المستوفض النافر/ من الذعر ومنه قول دي الرمة:

مستوفض من بات النفر مشهوم

كأنه طلب وفضه أي عدوه يقال: وفض وأوفض إذا عدا.

(وفه)

في الحديث: (في كتاب كتبه ﷺ لأهل نجران لا يحرك راهب عن رهبانيته ولا وافه عن وفهيته) رواه نقلة الحديث وافه عن وفهيته) رواه نقلة الحديث وافه بالقاف والصواب بالفاء، وقال الليث: الوافه القيم الذي يقوم على بيت النصارى الذي فيه صليبهم بلغة أهل الجزيرة، وقال ابن الأعرابي: هو الواهف، وكأنهما لغتان.

(وفا)

قوله تعالى: ﴿إني متوفيك﴾ قال الفراء: تقديم وتأخير أي رافعك إلي ومتوفيك قال: وقد تكون الوفاة قبضًا ليس بموت فقال: توفيت حقي من فلان واستوفيته بمعنى واحد وقال غيره: متوفيك أي مستوفٍ كونك في الأرض وقال القتيبي: قابضك من الأرض من غير موت.

قوله تعالى: ﴿يتوفاكم بالليل﴾ أي: ينيمكم، والوفاة النوم هاهنا قال ذو الرمة:

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 2020 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.