Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 2028

  1. كتاب الواو
  2. باب الواو مع القاف
  3. (وقا)

كما قالوا: تجاه، والأصل وجاه وتراث والأصل وراث وهو قوله: ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ أي اتقاء مخالفة القيل وجمع التقاة تقي مثل طلاة وطلئ للعتق وقرئ تقية والتقية والتقاة اثنان يوضعان موضع الاتقاءة، وقال ابن عرفة في قوله (إلا أن تتقوا منهم تقاة) أي يكون لهم عهدًا ذمام أو رحم فتحالفون على ذلك وتجابلون عليه.

وقوله: ﴿وآتاهم تقواهم﴾ أي جزاء تقواهم.

وقوله: ﴿لعلكم تتقون﴾ قال ابن عرفة: أي لعلكم أن تجعلوا بقبول ما أمركم الله به وقاية بينكم من النار ومن هذا قول العرب اتقاة بحقه أي استقبله فكأنه جعل دفعة حقه إليه وافية له من المطالبة.

ومنه قول علي ﵁: (كنا إذا احمر البأس اتقينا بالنبي ﷺ) أي جعلناه وقاية لنا من العدو.

قال وقوله: ﴿فكيف تتقون إن كفرتم يوما﴾ يقول: كيف يكون بينكم وبين العذاب واقية إذا جحدتم يوم القيامة؟

وقوله تعالى: ﴿أفمن يتقي بوجهه﴾ أي: يتوقى.

قال عنترة:

إذ يتقون في الأسنة لم أخم عينها

ولكنني تضايق مقدمي

أي: تقدموا إلى القتال فيتوقون في حرها.

وقوله تعالى: ﴿وما لهم من الله من واق﴾.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 2028 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.