Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 6, halaman 2052

  1. كتاب الياء
  2. باب الياء مع الدال
  3. (يد)

ومنه قوله ﷺ (وهم يد على من سواهم) يعني المسلمين لا يسعهم التخاذل بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان والملل، وأعطاني عن ظهر يد أي عن ابتداء.

وفي الحديث (فأخذ بهم يد البحر) يريد طريق الساحل، ويقال للقوم إذا تمزقوا وتفرقوا في الأرض صاروا أيدي سبا.

وفي الحديث أنه قال لنسائه (أسرعكن بي لحوقًا أطولكن يدًا) فكانت سودة وكانت تحب الصدقة.

ويقال فلان طويل اليد وطويل الباع إذا كان سمحًا جوادًا.

وفي الصدقة (قصير اليد قصير الباع، وجعد الأنف جعد الأيادي)

وفي حديث علي ﵁ (لليدين والفم) ذلك للرجل إذا دعى عليه بالسوء، يقال: كبه الله لوجهه ويقال: إن هؤلاء من الشراة مروا بقوم من/ أصحاب على وهم يدعون عليهم فقال: (بكم اليدان) أي: حاق بم ما تدعون به والعرب تقول: كانت به اليدان .. أي: فعل الله به ما يقوله.

واليد: الحفظ الوقاية.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 6، ص 2052 (SanadKitab #16782, hlm. urut 1970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.