Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 239

  1. كتاب الباء
  2. باب الباء وحدها

به: أي بالله ﷿، ويقال: بالشيطان، فيكون المعنى: يشركون بالشيطان، أي يكون شركهم من أجله.

وقوله: ﴿وما صبرك إلا بالله﴾ أي ما يتأتى لك الصبر إلا بتوفيق الله.

وقوله: ﴿فاسئل به خبيرًا﴾ أي فسئل تسئل بسؤالك إياه خبيرًا.

وقوله: ﴿فأثرن به نقعًا﴾ الهاء راجعة على المغار، وقيل: على الوادي.

وقوله: ﴿السماء بالغمام﴾ أي عن الغمام.

وقوله: ﴿بإلحاد﴾ دخلت الباء لحسنها في قوله: ومن يرد بأن يلحد.

وقوله: ﴿وقد أحسن بي﴾ أي أحسن إلي. يقال: أحسنت به وإليه، وأسأت به، وإليه.

وفي حديث صخر بن سلمة أنه أتى النبي ﷺ فذكر أن رجلًا ظاهر من امرأته ثم وقع عليها. فقال له النبي: ﷺ (لعلك بذلك يا أبا سلمة؟ فقال: نعم، أنا بذلك) يقول: لعلك صاحب الأمر.

وفي حديث عمر ﵁: (أنه أتى بامرأة قد فجرت فقال: من بك) يقول: من الفاعل بك؟ قال شمر: العرب تقول: لما رآني بالسلاح هرب./ أي مقبلًا.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 239 (SanadKitab #16782, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.