Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 251

  1. كتاب التاء
  2. باب التاء مع الراء
  3. (ترب)

يقال: ترب الرجل: إذا افتقر، وأترب: إذا استغنى.

وفي الحديث: (عليك بذات الدين تربت يداك) قال أبو عبيد: نرى أن النبي ﷺ لم يتعمد الدعاء عليه بالفقر، ولكنها كلمة جارية على ألسنة العرب، يقولونها وهم لا يريدون وقوع الأمر.

وقال ابن عرفة: أراد: تربت يداك/ إن لم تفعل ما أمرتك.

وقال أبو بكر: معناه: لله درك إذا استعملت ما أمرتك به واتعظت بعظتي. قال: وذهب بعض أهل العلم إلى أنه دعاء على الحقيقة.

وقوله ﵇ في حديث خزيمة: (انعم صباحًا تربت يداك) يدل على أنه ليس بدعاء عليه، بل هو دعاء له وترغيب في استعمال ما تقدمت الوصاة به، ألا تراه قال: (انعم صباحًا) ثم عقب (بتربت يداك)، والعرب تقول: لا أم لك، ولا أب لك، يريدون: لله درك، ومنه قول الشاعر:

هوت أمه ما يبعث الصبح غاديًا .... وماذا يؤدي الليل حين يؤوب

أبي: أي رجل يبعثه الصبح وأي رجل حتى يرجع إلى بيته.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 251 (SanadKitab #16782, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.