Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 327

  1. كتاب الجيم
  2. باب الجيم مع الذال
  3. (جذو)

قال: يقال: رجل أجذم، ومجذوم إذا تهافتت أطرافه من الجذام، قال ابن الأنباري: القول ما قاله أبو عبيد وله حجج إحداها حديث علي ﵁، والثانية أن العقاب لو كان لا يقع إلا بالجارحة التي باشرت المعصية، لما عوقب الزاني بالنار في الآخرة، والرجم والجلد في الدنيا ومعنى قوله: (لقي الله وهو أجذم) أي أجذم الحجة لا لسان له يتكلم، ولا حجة في يده، وقول علي ﵁ (لا يد له) أي لا حجة له واليد يراد بها الحجة، ألا ترى أن الصحيح اليد والرجل يقول لصاحبه: قطعت يدي ورجلي: أي أذهبت حجتي، وتقول: مالى بهذا الأمر يدان: أي مالي به تمسك وثبات.

وفي الحديث: (إن الناس يحشرون غرلا بهما لا عاهة بهم).

(جذو)

قوله/ تعالى: ﴿أو جذوة من النار﴾ وهي الخشبة يشعل فيها النار، يقال جذوة، وجذوة، وجذوة.

وفي الحديث (مثل المنافق مثل الأرزة المجذية).

يقال: جذت تجذو، وأجذت تجذي: إذا انتصبت، واستقامت.

وأراد بالمجذية الثابتة، واجذوذت، تجذوذي: بمعنى جذت والإجذاء في هذا الحديث لازم، وفي حديث ابن عباس متعد، وهو قوله: (مر بقوم يجذون حجرا) ويروى (يتجاذون مهراسا) والإجذاء: إشالة الحجر العظيم، ليعرف به شدة الرجل.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 327 (SanadKitab #16782, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.