Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 346

  1. كتاب الجيم
  2. باب الجيم مع العين
  3. (جعه)

ومنه قوله: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ أي وصفوهم بذلك.

وقوله: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون﴾ أي خلقناه

وقوله: ﴿إنا جعلناه قرآنا عربيا﴾ أي صيرناه، وقيل: بياناه،

ومنه قوله: ﴿وقد جعلتم الله عليكم كفيلا﴾.

وقوله: ﴿أم جعلوا/ لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم﴾. أي هل رأوا غير الله خلق شيئا فاشتبه الخلق عليهم خلق الله من خلق غيره.

وفي حديث ابن عمر (أنه ذكر عنده الجعائل فقال: لا أغزو على أجر ولا أبيع أجري من الجهاد) قال شمر: الجعائل: جمع الجعيلة، وهو أن يضرب البعث على رجل فيعطي رجلا ليخرج مكانه، قال: والجاعل المعطى، والمجتعل: الآخذ، وقال الليث: الجعل: ما جعلته للإنسان أجرا على عمل يعمله.

قال: والجعالات ما يتجاعل الناس بينهم عند البعث، إذا الأمر يخرجهم من السلطان وقال غيره: والجعالة: أن يضرب البعث، فيخرج من الأربعة والخمسة رجل واحد، ويجعل له.

ومنه حديث ابن عباس: (إن جعله عبدا أو أمة فغير طائل، وإن جعله في كراع أو سلاح فلا بأس).

(جعه)

في الحديث: (نهي عن الجعة) قال أبو عبيد: هو نبيذ الشعير.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 346 (SanadKitab #16782, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.