Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 365

  1. كتاب الجيم
  2. باب الجيم مع الميم
  3. (جمع)

(جمع)

قوله تعالى: ﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾ قال ابن عرفة: يقال: أجمع أمره، وأجمع عليه وعزم عليه، بمعنى واحد.

وقال أبو الهيثم: يقال: أجمع أمره: أي جعله جميعًا بعدما كان متفرقًا.

قال الأزهري: أراد: اجتمعوا على أمركم.

قال: ونصب قوله: ﴿وشركاءكم﴾ على معنيين: أحدهما: إضمار فعل: أي: وادعوا شركاءكم، والثاني: أن الواو بمعنى: مع، أي أجمعوا أمركم مع شركاءكم على أمركم كما يقال: لو تركت الناقة وفصيلها لرضعها، أي مع فصيلها.

وقوله تعالى: ﴿وتنذر يوم الجمع﴾ يعني يوم القيامة.

وقوله تعالى: ﴿وإذا كانوا معه على أمر جامع﴾ أي ما جمعتهم عليه شريعة الإسلام من جمعة وغيرها.

وقوله: ﴿نحن جميع منتصر﴾ أدلوا بقوة وجمع ينتصر بمثلها من العدو، فأعلمهم الله أنه يهلكهم من الجهة التي يقدرون الغلبة بها.

وفي الحديث: ﴿أوتيت جوامع الكلم﴾ يعني القرآن، جمع الله بلطفه في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 365 (SanadKitab #16782, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.