Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 381

  1. كتاب الجيم
  2. باب الجيم مع الواو
  3. (جوح)

وقوله: ﴿وثمود الذين جابوا الصخر بالواد﴾ أي نقبوه وخرقوه، وجعلوا منه بيوتًا دخلوها.

وفي حديث لقمان بن عاد، وفي صفة أخيه: (جواب ليل سرمد) أراد أنه يسري ليله كله، يقال: هو جواب ليل: إذا كان قطاعًا للبلاد سيرًا فيها، يقال: جبت الفلاة أجوبها جوبًا إذا قطعتها.

وفي الحديث: (إنما جيبت العرب عناكما جيبت الرحا من قطبها) يقول: خرقت العرب عنا، فكنا وسطا، وكانت العرب حوالينا، كما خرقت الرحى في وسطها للقطب، وهو الذي تدور عليه.

وفي حديث الاستسقاء: (فانجاب السحاب) قال أبو بكر معناه: تقبض ودخل واجتمع، من قولك: جبت الفلاة: أي دخلتها.

وقال غيره: إنجاب: انكشف وانقطع.

وفي الحديث: أن رجلًا قال: (يا رسول الله أي ذا الليل أجوب دعوة؟ قال: جوف الليل الغابر) قال شمر: أجوب: أي أسرع إجابة، كما تقول: أطوع من الطاعة، قال: والأصل: جاب يجوب مثل طاع يطوع.

(جوح)

وفي الحديث: (وأصابته جائحة فاجتاحت ماله) الجائحة: المصيبة تحل بالرجل في ماله فتجتاحه كله، أي تستأصله.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 381 (SanadKitab #16782, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.