Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 422

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الراء
  3. (حرر)

حرد حرده إذا قصد قصده، وفيل على حرد: أي على حد أو قصد في المنع من قولك: حاردت السنة إذا منعت مطرها، وحاردت الإبل منعت ألبانها، وقيل على حرد: أي على غضب قادرين عند أنفسهم على قصد جنتهم.

(حرر)

قوله تعالى: ﴿إني نذرت لك ما في بطني محررًا﴾ أي معتقًا من مهنة أبوية لخدمة بيت الله. وقيل: معتقًا من عمل الدنيا لعمل الآخرة، يقال حررت العبد إذا جعلته حرًا.

وقوله: ﴿ولا الظل ولا الحرور﴾ الحرور استيقاد الحر ووهجه بالليل والنهار فاما السهوم فلا يكون إلا بالنهار.

وفي حديث عمر: (إن القتل قد استحر بأهل اليمامة) أي كثر واشتد.

وفي بعض الأخبار: (أن معاوية زاد أصحابه في بعض أيام صفين خمس مائة خمس [١٤٢/ ب] مائة فلما التقوا بعد ذلك/ ووقعت العين على العين جعل أصحاب علي بقولون لا خمس إلا جندل الإحرين) قال ابن الأعرابي: الجرة حجار سود بين جبلين وجمعها: حر وحران وحرار. وآخرون في الرفع، وآخرين في النص، والخفض والحرورية: نسبوا إلى حروراء قرية تعاقدوا فيها.

وفي حديث عمر: (ذري وأنا أحر لك)، تقول: ذري الدقيق لأتخذه حريرة لك، وهي حسًا.

وفي حديث علي ﵁: (أنه قال لفاطمة لو أتيت النبي ﷺ فسألته

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 422 (SanadKitab #16782, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.