Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 438

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع السين
  3. (حسر)

(حسد)

في الحديث: (لا حسد إلا في اثنتين) قال ثعلب: لا يضر إلا في اثنتين يعني فضيلتين، والحسد: أن يى الرجل لأخيه نعمة فيتمنى أن تزول عنه ويكون له دونه، والغبط: أن يتمنى أن يكون له مثلها ولا يتمنى أن تزول عنه. وقال ابن الأعرابي: الحسد مأخوذ من الحسدل: وهو القراد فهو يقشر القلب كما يقشر القراد الجلد فيمص الدم.

(حسر)

قوله تعالى: ﴿فتقعد ملومًا محسورًا﴾ قال ابن عرفة: يقول: لا تسرف ولا تتلف مالك فتبقى محسورًا منقطعًا عن النفقة والتصرف كما يكون البعير الحسير وهو الذي ذهبت قوته فلا انبعاث به./ [١٥١/ أ].

ومنه قوله: ﴿ينقلب إليك المصير خاسئًا وهو حسير﴾ أي: كليل منقطع، ويقال: بغير حسر، وجمال حسري، وقد حسرت الناقة: إذا انقطع سيرها كلالًا.

ومنه قوله: ﴿ولا يستحسرون﴾ أي: لا ينقطعون عن العبادة. يقال: حسر واستحسر إذا

أعياه.

وقوله: ﴿ياحسرة على العباد﴾ قال ابن عرفة: يا حسرتهم على أنفسهم. وقال الأزهري: قد علم أن الحسرة لا تدعى ودعاؤها تنبيه

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 438 (SanadKitab #16782, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.