Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 444

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع السين
  3. (حسن)

(حسن)

قوله تعالى: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة﴾ أي: نعمة، ويقال: حظوظًا حسنة.

وكذلك قوله: ﴿إن تصبك حسنة﴾ أي: نعمة.

وقوله: ﴿إن تمسكم حسنة تسؤهم﴾ أي: غنيمة وخصب.

وقوله: ﴿وإن تصبكم سيئة﴾ أي: محل.

وقوله: ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ أي: يعملوا الحسنة، ويجوز أن يكون نجومًا أمرنا به من الانتصار بعد الظلم، والصبر أحسن من القصاص والعفو أحسن.

وقوله: ﴿قل هل تربصون بنا إلا غحدى الحسنيين﴾ يعني الظفر والشهادة لأنه أراد الخصلتين.

وقوله تعالى: ﴿والذين اتبعوهم بإحسان﴾ أي: استقامة وسلوك للطريق الذي درج عليه السابقون.

وقوله: ﴿وأتيناه في الدنيا حسنة﴾ يعني: إبراهيم ﵇ آتيناه لسان الصدق.

[١٥٣/ ب] وقوله: ﴿للذين أحسنوا / الحسنى وزيادة﴾ الحسنى: هي الجنة والزيادة: روى في التفسير النظر إلى وجه الله ﵎.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 444 (SanadKitab #16782, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.