Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 463

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الفاء
  3. (حفر)

من عمل عملًا أطاع فيه وسارع فهو حافد، قال: ومنه قولهم: (وإليك نسعى ونحفد) قال: والحفدان السرعة، قال أإبو عبيد: أصل الحفد العمل والخدمة، وقال: الأزهري: قيل الحفدة الأولاد، وقيل: الأختان: قال مجاهد: هم الخدم، وأصله: من حفد يحفد إذا أسرع في سيره قال: كثي:

حفد الولائد خولهن ... وأسلمت بأكفهن أزمة الأجمال

أي: أسرعن الخدمة.

وفي صفته ﷺ (محفود محشود) فالمحفود: الذي يخدمه أصحابه ويعظمونه ويسرعون في طاعته ويقال: حفدت وأحفدت لغتان إذا خدمت ويقال: حافد وحفد مثل: خادم، وخدم وحافد، وحفدة مثل: كافر، وكفرة.

قال الشاعر:

فلو أن نفسي طاوعتني ... لأصبحت لها حفد مما يعد كثير

وحفد البعير إذا قارب خطوة. وفي حديث عمر ذكر له عثمان للخلافة فقال: (أخشى حفده) أي: حفوفه في مرضات أقاربه (الحفوف): / [١٦٢/ أ] الإسراع قال أبو عبيد.

(حفر)

وقوله تعالى: ﴿أئنا لمردودون في الحافرة﴾ أي: إلى أمرنا الأول، وهو الحياة وقال مجاهد: أي: خلقًا جديدًا، وقال ابن الأعرابي: أي: في

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 463 (SanadKitab #16782, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.