Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 468

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الفاء
  3. (حفا)

قال: سأل ابن كيسان ثعلبًا عن قوله: ﴿إنه كان بي حفيًا﴾ فقال: قال ابن الأعرابي: كان بي بارًا وصولًا، قال: فقوله: ﴿كأنك حفي عنها﴾ فقال: معنى هذا غير معنى ذاك، العرب تقول: فلان خفيف بخبر فلان، إذا كان معنيًا بالسؤال عنه، وروي عن مجاهد أنه قال: أراد كأنك استحفيت عنها السؤال حتى علمتها أي: أكثرت المسألة عنها، يقال: أحفى من السؤال وألحف.

ومنه قوله: ﴿فليحفكم تبخلوا﴾ أي: يبالغ في مسألتكم.

وفي الحديث: (أن عجوزًا دخلت عليه فسأل بها فأحفى) يقال: أحفى وتحفى بصاحبه، وحفي به إذا بالغ في بره.

ومنه قوله: ﴿إنه كان بي حفيًا﴾ أي: بارًا وقال الأزهري في قوله﴾ يسألونك كأنك حفي﴾ أي: عالم بها والمعنى: يسألونك عنها كأنك حفي وقيل: معناه: كأنك فرح بسؤالهم عنها، يقال: تحفيت بفلان في المسألة، إذا سألت به سؤالًا أظهرت فيه البر، قال السدي: يسألونك عنها كأنك حفي لهم أي: صديق لهم.

وفي حديث عمر قال: (فأنزل أويسًا القرني فاحتفاه وأكرمه) قوله:

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 468 (SanadKitab #16782, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.