Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 496

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الميم
  3. (حمل)

قوله: ﴿مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها﴾ قال: ابن عرفة: أي: حملوا الإيمان بها فحرفوها.

وقوله: ﴿إن تحمل عليه يلهث﴾ أي إن تحمل عليه فتطرده كما يحمل المقاتل على قرنه.

قوله: ﴿إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها﴾ قال أبو إسحاق الزجاج: أي لم يحمل الامانة أي أدتها أمانة، وكل من خان الأمانة فقد حملها وكل من أثم فقد حمل الإثم. قال الله تعالى: ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم﴾ فأعلم الله أن من باء بالإثم فهو حامل الإثم.

وقوله﴾ وحملها الإنسان﴾ قال الحسن: يعني الكافر والمنافق حملا الأمانة أي خانا ولم يطيعا.

وقوله: ﴿فالحاملات وقر﴾ يعني السحاب.

وقوله: ﴿فإن تولوا فإنما عليه ما حمل﴾ يعني البلاغ﴾ وعليكم ما حملتم﴾ [١٧٥/ ب] من الإيمان وبما جاء به./

وقوله: ﴿حملت حملًا خفيفًا﴾ يعني المني، والحمل في البطن والحمل على الظهر.

وفي الحديث: (في قوم يخرجون من النار فينبتون كما نبت الحبة في حميل السيل) قال الأصمعي: هو ما حمله السيل، وكل محمول فهو حميل كما تقول للمقتول قتيل، وقال أبو سعيد الضرير: حميل السيل ما جاء

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 496 (SanadKitab #16782, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.