Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 498

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الميم
  3. (حمم)

وفي حديث آخر: (إنا جئناك في غير محمة) يقال: أحمت الحاجة إذا همت ولزم.

وفي الحديث: (وعند حمة النهضات) يعني شدتها ومعظمها وحمة كل شيء ومعظمه وشراب حميم: أي حار.

وقوله: ﴿وسقوا ماء حميمًا﴾.

ومنه الحديث: (كان يغتسل بالحميم).

وقوله: ﴿وظل من يحموم﴾ يقال: المحموم شديد السوء وقال مجاهد: هو دخان جهنم.

وفي الحديث (مثل العالم مثل الحمة) الحمة: عين ماء حار يستشفي بها المرضى.

وقال مسلمة في خطبته: (إن أقل الناس في الدنيا هما أقلهم حمًا).

قال سفير: أي: متعة، ومنه التحميم: المتعة.

وهو في حديث عبد الرحمن: (أنه طلق امرأته ومتعها بخادم سوداء حممها إياها) يعني: متعها بها بعد الطلاق، وكانت العرب تسميها التحميم. وفي الحديث: (أن رجلًا قال: إذ مت فأحرقوني بالنار حتى إذا صرت حممًا فاسحقوني) الحمم الفحم واحدتها حممة.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 498 (SanadKitab #16782, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.