Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 509

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الواو
  3. (حور)

أن كنا/ في الكور أي في الجماعة: يقال: حاز عمامته: إذا لفها وحار [١٨٠/ ب] عمامته إذا نقضها، قال ذلك أبو إسحاق النحوي، وقال غيره: يجوز أن يراد بذلك أعوذ بك من أن تفسد أمورنا وتنتقض بعد صلاحنا كنقض العمامة بعد استقامتها على الرأس ومن رواه (بعد الكون) بالنون فقال: أبو عبيد سئل عاصم عن معناه فقال: (ألم تسمع إلى قولهم حار بعد ما كان يقول: إنه كان على حال جميلة فحار عن ذلك أي: رجع.

وقوله: ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾ أي: لن يرجع إلى الله والحور الرجوع إلى النقض لجواب ذلك يقال كلمته فما رد إلى حوار.

وفي حديث علي (والله لا أريم حتى يرجع إليكما أبناكما بحور ما بعثتما به) أي: بجواب ذلك يقال: كلمته فما رد حورًا ولا حريرًا، أي: جوابًا: ويجوز أن يكون أراد يرجع بخيبته، وأصل الحور الرجوع إلى النقض.

وفي الحديث: (أنه لما أخبر بقتل أبي جهل قال ﷺ إن عهدي به في ركبته حوراء فانظروا فنظروا فرأوه)

قوله: (حوراء) يعنى أثر كية كوي بها، يقال حور عين دابته إذ حجر حولها بكية من داء يصيبها وسميت الكية حوراء لأن موضعها يبيض، والتحرير التبييض.

وفي حديث أخر (فحور رسول الله ﷺ أسعد بن زرارة بحديده) أي كواه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 509 (SanadKitab #16782, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.