Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 513

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الواو
  3. (حول)

وفي حديث: (إن جبريل أخذ من حال البحر فأدخله فاه فرعون) الحال: الطيب الأسود المتغير.

وفي حديث الاستسقاء: (حوالبنا ولا علينا) المعنى: اللهم اجعله في مواضيع النبات لا في موضع الأبنية، يقال: رأيت الناس حوله وحوليه وحواله وجواليه ويجمع أحوالًا، قال امرؤ ألقيس.

ألست ترى السماء والناس أحوال.

وفي الحديث: (اللهم بك أصاول وبك أحاول) أي: أطالب/ وفي [١٨٢/ ب] راوية أخري، أخبرتيها أبو منصور محمد الأزهري قال: حدثنا أبو القاسم البغوي ببغداد قال: حدثني هارون بن عبد الله قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا حماد عن ثابت عن عبد الرحمن بن صيفي عن صهيب؛ أن رسول الله ﷺ (كان يقول إذا لقي العدو: اللهم بك أحول وبك أصول وبك أقاتل) وسمعت: أبا منصور يقول: بك [أحول] أي أتحرك [وبك أصول]

أي: أحمل على العدو.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 513 (SanadKitab #16782, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.