Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 519

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع الياء
  3. (حيا)

وقوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين﴾ أي كل سنة وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: غدوة وعشيًا، وقال الأزهري: الحين: اسم كالوقت يصلح لجميع الأزمان كلها، طالت أم قصرت، والمعنى: أنه ينتفع بها كل وقت لا ينقطع نفعها آليته قال: والحين يوم القيامة.

قوله: ﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ يعني: نبأ محمد ﷺ من عاش علمه لظهوره، وتمام أمره، ومن مات علمه يقينًا.

وفي الحديث: (تحينوا نوقكم) التحين أن يحلبها مرة واحدة في وقت معلوم. يقال: حيتها أحينها تحينًا.

(حيا)

قوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ قال ابن عرفة: إذا علم القاتل أنه يقتص منه كف، فذلك حياة، وقال أبو عبيد: /حياة أي منفعة، قال: [١٨٥/ أ] ويقال ليس بفلان حياة، أي ليس عنده خير ولا شر.

وقوله تعالى: ﴿إذا دعاكم لما يحييكم﴾ يعني: للحق والهدى، وذلك هو الحياة لأن الكافر بمنزلة الميت لأنه لا يفقه ولا يفهم ويقال: لما يحييكم يعني الحياة بالعلم.

وقوله: ﴿لهي الحيوان﴾ أي فيها الحياة الباقية لا موت معنا والحيوان: يقع على كل شيء حي معناه من صار إلى الآخرة أفلح ببقاء الأبد، وحيوان: عين في الجنة.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 519 (SanadKitab #16782, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.