Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 590

  1. كتاب الخاء
  2. باب الخاء مع اللام
  3. (خلق)

الخلق، أي بالخرافات، والأحاديث المفتعلة.

وقوله: ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ قال قتادة: لدين الله.

وقوله: ﴿أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ خلقه: تقديره ولم يرد أنه يحدث معدومًا.

وأما قوله: ﴿إن في خلق السموات والأرض﴾ أي في أحداثه وقال أبو بكر:

الخلق في كلامهم/ بمعنيين:

أحدهما: الإنشاء، والآخر: التقدير: ويسمون صانع الأديم ونحوه: الخالق، لأنه يقدر، قال زهير:

ولأنت تفري ما خلقت وبعض .... القوم يخلق ثم لا يفري

وقوله: ﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال الحسن، ومجاهد: أي دين الله وقال ابن عرفة: ذهب قوم إلى أن قولهما حجة لمن قال: الإيمان مخلوق ولا حجة له لأن قولهما دين الله أراد حكم الله، والدين الحكم، أي فليغيرن أحكام الله.

قوله: ﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ أي قدرتنا على خلقكم وحشركم كقدرتنا على خلقكم.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 590 (SanadKitab #16782, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.