Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 596

  1. كتاب الخاء
  2. باب الخاء مع الميم
  3. (خمس)

وفي حديث معاذ: (من استخمر قومًا أولهم أحرار وجيران مستضعفون فإن له ما قصر في بيته) قال ابن المبارك: قوله: (استخمر قومًا) أي استعبدهم، قال: وقال محمد بن كثير: هذا كلام معروف عندنا باليمن لا يتكلم بغيره يقول الرجل للرجل: أخمرني كذا أي أعطنيه وملكني إياه، فقوله: (من استخمر قومًا) أي أخذهم قهرًا وتملكًا عليهم، يقول: فما وهبه الملك من هؤلاء لرجل فقصره الرجل في بيته حتى جاء الإسلام وهو عنده فهو له، وحكي الأزهري عن المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: المخامرة: أن يبيع الرجل غلامًا حراُ على أنه عبد، قال: وقول معاذ من هذا أراد من استعبد قومًا في الجاهلية ثم جاء الإسلام فله ما حازه بيته لا يخرج من يده، قال: وقوله: (جيران مستضعفون) أراد وربما استجار به قوم فاستضعفهم واستعبدهم، كذلك لا يخرجون من يده.

وفي الحديث: (أنه كان يسجد على الخمرة) يعني: هذه السجادة، وهي مقدار ما يضع الرجل عليه خر وجهه في سجوده من حصير أو نسجة من خوص.

(خمس)

وفي حديث معاذ: (أئتوني بخميس أو لبيس آخذه منكم) قال: أبو عبيد:

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 596 (SanadKitab #16782, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.