Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 605

  1. كتاب الخاء
  2. باب الخاء مع الواو
  3. (خول)

وقيل: خوفًا لمن يخاف ضره لأنه ليس كل بلد وكل وقت ينفع المطر، وطمعًا أي ينتفع به.

وقوله: /﴾ أو يأخذهم على تخوف﴾ أي تنقص، وقال الأزهري: معنى [٢١٧/ ب] التنقص أن ينتقصهم في أبدانهم واموالهم، وثمارهم، قال: ابن مقبل:

تخوف السير منها تامكًا قردًا .... كما تخوف عود التبعة السفن

السفن: الذي يسحق كالمبرد، ويقولون: تخوفه الدهر إذا تنقصه.

(خول)

قوله: ﴿ثم إذا خوله نعمة منه﴾ أي أعطاه وملكه، ويقال خول فلان: أي أتباعه، الواحد: خائل، والخول: الرعاة تقول: هو يخول عليهم أي يرعى عليهم، وكل من أعطى عطاء على غير جزاء فقد خول، وهو قوله: ﴿ثم إذا حوله نعمة منه﴾ ويقال: الخول كل ما أعطى الله العبد من العبيد والنعم فهو الخول.

وفي الحديث: (كان يتخولنا بالموعظة) أي يتعهدنا، والخائل المتعهد للشيء الحافظ، قال: أبو عمرو: والصواب: يتحولهم- بالحاء- أي يطلب أحوالهم التي سنشطون فيها للموعظة فيعظهم فيها ولا يكثر عليهم فيملوا.

وفي الحديث: (كان إذا رأى مخيلة أقبل وأدبر وتغير) المخيلة: السحابة

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 605 (SanadKitab #16782, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.