Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 95

  1. كتاب الهمزة
  2. باب الهمزة مع اللام
  3. (أل هـ)

(أل هـ)

قوله تعالى: ﴿قالوا نعبد إلهك﴾ يعني: الذي تلجأ إليه وتستغيث به وسميت/ أصنام المشركين آلهة؛ لأنهم كانوا يلجأون إليها فقال الله تعالى: ﴿أإله مع الله﴾ أي: أيؤله إلى غيره؟

وقوله: ﴿ويذرك وإلاهتك﴾ أي وعبادتك في قراءة من قرأها. ومن قرأ: ﴿وآلهتك﴾ أراد: أصنامك وقالوا للشمس إلاهة؛ لأنهم عبدوها قال الشاعر:

وأعجلنا الإلهة أن تئوبا

وقال أبو الهيثم، في قوله: ﴿لا إله إلا الله﴾ أي لا معبود إلا الله. والتأله: التعبد.

وفي حديث وهيب: (إذا وقع العبد في ألهانية الرب ومعيمنية الصديقين، ورهبانية الأبرار لم يجد أحدًا يأخذ بقلبه) قال القتيبي: هي فعلانية من الإله، يقال إله بين الإلاهية والألهانية.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 95 (SanadKitab #16782, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.