Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 681

  1. كتاب الذال
  2. باب الذال مع اللام
  3. (ذلل)

المؤمنين﴾ أي يلينون لهم، ﴾ أعزة على الكافرين﴾ أي يعادونهم ويغالبونهم يقال: عزه إذا غلبه.

وقوله: ﴿وذلة في الحياة الدنيا﴾ يقال: هي أخذ الجزية منهم ويقال: هي ما أمروا به من ظلمهم أنفسهم.

وقوله: ﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾ وقرئ: (الذل) والذل: ضد العز، والذل: ضد الصعوبة وهو الانقياد.

ومنه قوله ﷿: ﴿ولم يكن له ولي من الذل﴾ أي لم يتخذ وليًا يخالفه ويعاونه، الذلة كانت به وكانت العرب يحالف بعضهم بعضًا يلتمسون ب ١ لك العز والمنعة، فنفى ذلك عن نفسه جل وعلا: ﴿وذللت قطوفها تذليلًا﴾ قال مجاهد: إن قام ارتفع إليه وإن قعد تدلي إليه القطف، وقال أبو بكر: (ذللت قطوفها) أي أصلحت وقربت، قال امرؤ القيس:

٩*وساق كأنبوب السقي المذلل*

وقال ابن عرفة: (ذللت قطوفها) أي أمكنت فلا تمتنع على طالب، يقال: لكل مطيع غير ممتنع: ذليل ومن غير الناس: ذلول.

ومنه الحديث: (رب عذق مذلل لأبي الدحداح) وقال الزهري: تذليل العذوق: أنها إذا خرجت من (كوافيرها) التي تغطيها/ عند انشقاقها عنها تعمد [٢٤٥/ أ] الآبر فيمسها ويسيرها حتى يدليها خارجة من بين ظهراني الجريد والسلاء فيسهل قطافها عند إيناعها.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 681 (SanadKitab #16782, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.