Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 695

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء مع الهمزة
  3. (رآه)

بمعنى العلم، ومنه قوله ﷿: ﴿وأرنا مناسكن﴾ أي: علمنا.

قال الشاعر:

أريني جواد مات هزلًا لعلني .... أرى ما ترين أو بخيلًا مخلدًا

أي: أعلميني.

وقوله ﷿: ﴿أعنده علم الغيب فهو يرى﴾ أي: يعلم، قال: ابن عرفة: أي: يرى ما غاب عنه.

وقوله ﷿: ﴿ولو نشاء لأريناكهم﴾ أي: عرفناكهم، يقال: أريته ذلك الأمر أو عرفته.

وقوله: ﴿أثاثًا ورئيًا﴾ قال ابن عباس: الأثاث المال، والرئي المنظر./ [٤/ أ]

وقوله: ﷿: ﴿فلما ترائى الجمعان﴾ قال: ابن عرفة أي: تقابلا فصار كل واحد منهما بإزاء صاحبه بحيث يراه.

قوله تعالى: ﴿إذا رأتهم من مكان بعيد﴾ أي: قابلتهم يقال: منازلهم تتراءى، يقابل بعضها بعضًا.

ومنه الحديث أنه قال: (أنا بريء من كل مسلم مع مشرك، ثم قال: لا تتراءى نارهما) أي: لا ينزل المسلم بالموضع الذي ترائي نار المشرك

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 695 (SanadKitab #16782, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.