Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 726

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء مع الحاء
  3. (رحل)

قال القتيبي: هي التي يختارها الرجل لمركبه ورحله، على النجابة، وتمام الخلق، وحسن المنظر، فإذا كانت في جماعة الإبل عرفت.

يقول: فالناس متساوون ليس لأحد منهم فضل في النسب، ولكنهم أشباه، كإبل مائة ليس فيها راحلة.

قال الأزهري: غلط في شيئين من هذا الحديث:

أحدهما: أنه جعل الراحلة ناقة: وليس الجمل عنده راحلة، والراحلة عند العرب يكون الجمل النجيب والناقة النجيبة وليست الناقة أولى بهذا الاسم من الجمل، والهاء فيه للمبالغة، كما يقال رجل داهية، وراوية.

وقيل: إنما سميت راحلة: لأنها ترحل، كما قال الله تعالى: ﴿فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ أي: مرضية، وكما قال: ﴿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ أي: مدفوق.

وأما قوله: إن النبي ﷺ أراد أن الناس متساوون في النسب ليس لأحد منهم فضل، ولكنهم أشباه كإبل مائة، فليس المعنى الذي ذهب إليه.

والذي عندي فيه: أن الله ﵎ ذم الدنيا وحذر العباد سوء مغبتها، وضرب لهم فيها الأمثال، ليعتبروا، كقوله: ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ ... ﴾ الآية، وما أشبهها من الآى.

فكان النبي يحذرهم مما حذرهم الله، ويزهدهم فيها، فرغب أصحابه بعده فيها، وتشاحوا عليها، حتى كان الزهد في النادر القليل منهم، فقال النبي ﷺ: (تجدون الناس بعدي كإبل مائة ليس فيها راحلة) أراد: أن الكامل في الزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة قليل.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 726 (SanadKitab #16782, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.