Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 728

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء مع الحاء
  3. (رحم)

يقال: ارتحل فلان فلانا إذا ركبه وعلا ظهره، وارتحل أيضا إذا شد عليه الرحل، فالارتحال بمعنيين.

قال شمر: وبعير ذو رحلة، إذا كان قويا.

وفي الحديث: (لأرحلتك بسيفي) أي: لأعلونك.

وفي حديث عائشة ﵂: (أن رسول الله ﷺ خرج ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود).

قيل المرحل: الموشى، سمي مرحلا لأن عليه تصاوير الرحال وجمعها: المراحل.

ومنه الحديث: (حتى يبني الناس بيوتا يوشونها وشى المراحل).

ويقال لها: المراجل بالجيم أيضا، ويقال أيضا لها الراحولات، ويقال لذلك العمل: الترحيل.

(رحم)

من صفاته ﷻ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قال أبو عبيدة: هما اسمان مشتقان من الرحمة، تقديرهما: ندمان ونديم، قال الحسن: الرحمن اسم ممتنع لا يسمى به غير الله وقد يقال: رجل رحيم، والرحمة في بني آدم عند العرب: رقة القلب ثم عطفه، و (رحمت الله) عطفه وإحسانه ورزقه.

وقال عكرمة في قوله تعالى: ﴿ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا﴾ أي: رزق

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً﴾ أي: عطفا وصنعا.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 728 (SanadKitab #16782, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.