Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 741

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء مع السين
  3. (رسل)

قال الشاعر:

ألكني إليها وخير الرسول .... أعلمهم بنواحي الخبر

أراد وخير الرسل.

قوله تعالى: ﴿مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾ أي: على ألسن رسلك.

وقوله ﷿: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ جاء في التفسير أنها الرياح أرسلت كعرف الفرس، وقوله تعالى: ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيل﴾ أي: أرسلهم مطلقين من استعبادك إياهم، كما يقول: صاد صيدا ثم أرسله، وكان في يدي شيء فأرسلته.

ومن قوله تعالى: ﴿أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ أي: خليناهم، وإياهم، وقيل: سلطناهم.

وفي الحديث: (إن الناس دخلوا عليه أرسالا بعد موته يصلون عليه) يعني: أفواجا، فرقا منقطعة، ويقال للرجل إذا أورد إبله متقطعة: أوردها إرسالا، فإذا أوردها جماعة، قيل: أوردها عراكا.

وفي الحديث: (إلا من أعطى في نجدتها ورسلها) قوله: (رسلها) فيها قولان:

قال أبو عبيد: معنى قوله (ورسلها) أي: وهي قليلة اللحم والشحم

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 741 (SanadKitab #16782, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.