Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 786

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء مع الواو
  3. (روح)

(روح)

قوله تعالى: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قال ابن عرفة: أي: نصركم، قال: ومن كلام العرب: كان لفلان الريح، أي: النصرة والدولة.

قوله تعالى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾ سمعت الأزهري يقول: الروح: ما كان فيه من أمر الله حياة للنفوس، بالإرشاد إلى ما فيه حياتهم، وقال مجاهد: الروح خلق الله مع الملائكة لا تراهم الملائكة كما لا ترون أنتم الملائكة، وقال قتادة: ﴿بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾ بالرحمة والوحي.

وقوله تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ يعني: جبريل ﵇.

وقوله تعالى: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ يعني: الوحي، وقيل: القرآن.

ومنه الحديث: (تحابوا بذكر الله وروحه) وجاء: إن الروح أمر النبوة، ويقال: ما يحى به الخلق، أي: يهتدى به فيكون حياة لهم.

وقوله ﷿: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ أي: فراحة واستراحة ومن قرأ (فروح) أي: فحياة دائمة لا موت معها، والريحان: الرزق.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 786 (SanadKitab #16782, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.