Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 789

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء مع الواو
  3. (رود)

ومنه الحديث: (لكأني إلى كنانة بن عبد ياليل قد أقبل، يضرب درعه روحتي رجليه).

وفي الحديث: (أن عمر ﵁ ركب ناقة فارهة فمشت به مشيا جيدا)، فقال:

كأن راكبها غصن بمروحة ... إذا تدلت به، أو شارب ثمل

المروحة: الموضع الذي تخترقه الريح، فإن كسرت الميم فهي الآلة التي يتروح بها.

وفي حديث ابن الزبير ﵄: (أن نابغة بني جعد مدحه فقال:

حكيت لنا الصديق لما وليتنا .... وعثمان والفاروق فارتاح معدم

قال أبو بكر: معناه: فسمحت نفسه وسهل عليه البذل يقال: رجل أريحي، إذا كان سخيا يرتاح للندي، ويقال رحت للمعروف، أراح ريحا إذا ارتحت له وهششت.

(رود)

قوله ﷿: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾

قال الأزهري: (رادوته) كناية عما تريد النساء من الرجال، قال: وأصله من راد يرود، إذا طلب المرعى وهو رائد وفي المثل: الرائد لا يكذب أهله، يضرب مثلا لا يكذب إذا حدث.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 789 (SanadKitab #16782, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.