Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 798

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء مع الهاء
  3. (رهق)

فإنما هي إقبال وإدبار

أي: مقبلة ومدبرة.

(رهق)

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ﴾ أي: لا يلحق، وقيل: لا يغشى.

ومثله قوله تعالى: ﴿وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ أي: لا تغشني.

وقوله تعالى: ﴿فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ أي: يلحق ذلك بهما.

وقوله تعالى: ﴿فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ أي: ذلة وضعفا.

وقال مجاهد: طغيانا، وقال قتاده: إثما، وقال الفراء: عظمة وفسادا، وقال الأزهري: سرعة إلى النشر.

وقال الفراء في قوله: ﴿فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا﴾ أي: ظلما.

وقال الأزهري: الرهق: اسم من الإرهاق، وهو أن تحمل الإنسان على ما لا يطيقه، يقال: أرهقته: أن يصلي، إذا أعجلته عن الصلاة، والرهق أيضا السفه والنوك.

وفي الحديث: (إن في سيف خالد رهقا) أي: عجلة، يقال: أرهقني أن ألبس ثوبي، أي: أعجلني.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 798 (SanadKitab #16782, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.