Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 108

  1. كتاب الهمزة
  2. باب الهمزة مع الميم
  3. (أم م)

وقوله تعالى: ﴿بعث في الأميين رسولا منهم﴾ هم مشركوا العرب، نسبوا إلى ما عليه أمة العرب، وكانوا لا يكتبون.

ومنه قوله تعالى: ﴿النبي الأمي﴾ وهو الذي على خلقة الأمة الأمية.

ومنه الحديث: (بعثت إلى أمة أمية) وقيل: هي التي على أصل ودأب أمهاتها، لم تتعلم الكتاب. فهو على جبلته التي ولد عليها نسب النبي ﷺ. نسب إلى ما ولدته عليه أمة، معجزة له؛ ﷺ.

وقوله تعالى: ﴿وأمهاتكم﴾ يقال: أم، وأمة. وهذه أم زيد، وأمة زيد.

وقوله تعالى: ﴿إني جاعلك للناس إمامًا﴾ أي يأتمون بك ويتبعونك وبه سمي الإمام؛ لأن الناس يؤمون أفعاله، / أي يقصدونها ويتبعونها.

وقوله: ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ أي رؤساؤه.

وقوله: ﴿وإنهما لبإمام مبين﴾ يعني قرية قوم لوط، وأصحاب الأيكة والمعنى فيه: وإن القريتين المهلكتين لبطريق واضح، يراهما من اعتبر. وإنما قيل للطريق إمام؛ لأنه يؤم فيه للمسالك، أي يقصد.

وقوله: ﴿واجعلنا للمتقين إمامًا﴾ معنى الإمام هاهنا: الأئمة. أي يأتم بنا من بعدنا.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 108 (SanadKitab #16782, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.