Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 827

  1. كتاب الزاي
  2. باب الزاي مع اللام
  3. (زلف)

(زلع)

في الحديث: (إن المحرم إذا تزلعت رجلاه فله أن يدهنها).

أي: تشققت، وقال الليث: الزلوع: شقاق يظهر في ظهر القدم وباطنه، وانزلع عقبه، وانسلع، وتزلع وتلع.

(زلف)

قوله تعالى: ﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾ قال ابن عرفة: أي: جمعناهم، وسميت المزدلفة، أي: ليلة الاجتماع قال: وأحسن من هذا: أزلفناهم، أي: أدنيناهم إلى الغرق وكذلك قوله: ﴿وأزلفت الجنة للمتقين﴾ أي: أدنيت، ويقال للمراقي: المزالفة، لأن/ الراقي عليها تزلفه، أي: تدنية مما يرتقي إليه.

وقوله تعالى: ﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾ أي: قربى.

وفي حديث محمد بن علي: (مالك من عيشك إلا لذة تزدلف بك إلى حمامك) يقول: تقربك إلى موتك.

وقوله تعالى: ﴿وزلفا من الليل﴾ أي: ساعة بعد ساعة، يقرب بعضها من بعض، الواحدة زلفة، وعني بالزلف من الليل المغرب والعشاء.

وفي حديث عمر ﵁: (أن رجلًا قال له إني حجحت من بعض هذه المزالف) قلت: المزالف والمزاريع قرى بين البر والريف، وهي: البراغيل أيضًا.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 827 (SanadKitab #16782, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.