Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 844

  1. كتاب الزاي
  2. باب الزاي مع الياء
  3. (زيل)

والآخر: لا مزيد في، كما يقول القائل الذي بالغ في الأمر: هل من مزيد، أي: قد بلغت النهاية فلا مزيد عندي، والله أعلم بما أراد.

(زيغ)

قوله تعالى: ﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾ أي: تميل إلى الرجوع من وجههم.

ومنه قوله: ﴿لا تزغ قلوبنا﴾ أي: لا تصرفنا عن الهدى.

وقوله: ﴿في قلوبهم زيغ﴾ أي: شك وجور عن الحق يقال: زاغ عن الطريق، أي: جار وعدل.

(زيل)

قوله تعالى: ﴿فزيلنا بينهم﴾ هو مأخوذ من زلت الشيء أزيله، أي: مزته وميزته. للكثرة، وزايلت فلانًا، إذا فارقته، وقال القتيبي: من زال يزول، وهو خلط.

قوله تعالى: ﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا﴾ أي لو تميز المؤمنون من الكافرين لأنزلنا بالكافرين في نصركم عليهم، إذا/ كبستموهم عذابًا أليمًا.

وفي حديث علي ﵁: (أنه ذكر المهدي وأنه يكون من ولد الحسين، وأنه أزيل الفخذين).

أراد انفراج فخذيه، وهو الزيل والتزيل.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 844 (SanadKitab #16782, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.