Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 855

  1. كتاب السين
  2. باب السين مع الباء
  3. (سبد)

اضطرابًا ومعاشًا وتصرفًا، ومن قرأ (سبخًا) بالخاء أراد راحة وتخفيفًا للأبدان، والتسبيح: النوم الشديد وقد سبحت أي نمت.

وقوله تعالى: ﴿في فلك يسبحون﴾ أي يجرون، ولم يقل تسبح لأنه وصفها بفعل من يعقل.

وقوله ﷿: /﴾ والسابحات سبحًا فالسابقات سبقًا﴾ قيل السابحات السنن، والسابقات الخيل، وقيل: إنها أرواح المؤمنين تخرج بسهولة، وقيل: الملائكة، تسبح بين السماء والأرض.

وفي الحديث: (لأحرقت سبحات وجهه ﷻ أي نور وجهه.

(سبخ)

في الحديث: (أنه ﷺ سمع عائشة تدعو على سارق سرقها، فقال: لا تسبخي عنه بدعائك) يقول: لا تخففي، يقال: سبخ الله عنه الحمى أي سهلها وخففها، وهذا كما جاء في حديث آخر: (من دعا على من ظلمه فقد انتصر).

(سبد)

في الحديث: (التسبيد فيهم فاش) يقال: هو الحلق واستئصال الشعر، ويقال: هو ترك التدهن وغسل الرأس.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 855 (SanadKitab #16782, hlm. urut 806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.