Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 877

  1. كتاب السين
  2. باب السين مع الخاء
  3. (سخف)

ومنه قوله: ﴿وسخر الشمس والقمر﴾ أي: ذللهما وكل مقهور مذلل، لا يملك لنفسه ما يخلصه من القهر مسخر، هذا معنى السخرة.

وقوله تعالى: ﴿فاتخذتموهم سخريًا﴾ وقريء بضم السين فما كان من الهزء فهو بالكسر، وما كان من جهة التسخير فهو بالضم يقال: فلان سخرة، إذا كان يسخر منه، فإذا كان يسخر من غيره فهو سخرة.

وقوله تعالى: ﴿ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًا﴾ أي ليخدم بعضهم بعضًا، وقيل: يتخذ بعضهم بعضًا عبيدًا، ويقال: سخرت فلانًا السخرة إذا تسخرته.

وقوله تعالى: ﴿وإذا رأوا آية يستخرون﴾ أي يسخرون ويستهزئون كما تقول: عجب وتعجب واستعجب بمعنى واحد.

ومنه قوله: ﴿بل عجبت ويسخرون﴾ / أي مما جئت به.

وقوله تعالى: ﴿وإن كنت لمن الساخرين﴾ أي وما كنت إلا من المستهزئين.

وقوله تعالى: ﴿إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾ أي نستجهلكم كما تستجهلونا.

(سخف)

في حديث أبي ذر: (لبث أياما فما وجد سخفة الجوع) يعني رقته وهزاله.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 877 (SanadKitab #16782, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.