Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 886

  1. كتاب السين
  2. باب السين مع الراء
  3. (سرر)

شفعاء﴾ فقد بين الله إظهارهم الندامة ثم قال: ﴿وأسروا الندامة﴾.

ومحال أن يكون هذا القول بلا فائدة، فالمعنى أنهم أظهروا/ الندامة وخفيت لهم ندامة لأنهم لم يستطيعوا أن يظهروا كل ما في قلوبهم عجزًا عن ذلك فصارت لهم الحالتان، حالة الإظهار وحالة الإسرار فيما عجزوا عن إسراره، قال أبو داود:

إذا ما تذوقها شارب .... أمر اختيالًا وأبدى اختيالًا

وقوله تعالى: ﴿يوم تبلى السرائر﴾ الواحدة سريرة وهي الأعمال التي أسرها العباد.

وقوله تعالى: ﴿يعلم السر وأخفى﴾ السر: ما تكلم به في خفاء. وأخفى منه ما أضمر مأخوذ من سرار حرة الوادي وهي بطنانه وسر الشيء خياره.

قوله تعالى: ﴿لا تواعدوهن سرًا﴾ قال أبو عبيدة: السر الإفصاح بالنكاح، ويقال للمجامعة أيضًا سر، وللزنى سر، ولفرجي الرجل والمرأة سر.

وفي الحديث: (هل صمت من سرار هذا الشهر شيئًا) أي من آخره والسرار ليلة يستسر الهلال وسرر الشهر مثله، وقال ابن السكيت سرار الشهر وسراره - بالكسر والفتح قال الفراء: والفتح أجود.

وفي حديث ظبيان بن كداد الوافد على رسول الله ﷺ: (نحن قوم من سرارة مذحج) يعني من خيارهم وسرارة الهادي وسطه وخير موضع فيه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 886 (SanadKitab #16782, hlm. urut 837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.