Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 913

  1. كتاب السين
  2. باب السين مع الكاف
  3. (سكن)

وقوله تعالى: ﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾ أي لله ما استقر في الليل والنهار: أي هو خالقه ومدبره.

وقوله: ﴿إن صلاتك سكن لهم﴾ أي يسكنون بدعائك.

وقوله تعالى: ﴿وجعل الليل سكنًا﴾ أي يسكن فيه الناس سكون الراحة.

وقوله: ﴿ولو شاء لجعله ساكنًا﴾ أي مستقرًا لا تعقب عليه الشمس فتنسخه.

وقوله: ﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنًا﴾ أي موضعًا تسكنون فيه.

وقوله: ﴿فيه سكينة من ربكم﴾ / أي سكون لقلوبكم وطمأنينة.

وفي حديث ابن مسعود: (السكينة مغنم وتركها مغرم) قال شمر: قال بعضهم: هي الرحمة، وقال غيره: هي الطمأنينة، وقيل: هي الوقار وما يسكن به الإنسان.

وفي حديث المهدي: (إن العنقود ليكون سكن أهل الدار) أي قوتهم من بركته.

وفي الحديث: (اللهم أنزل علينا في أرضنا سكنها) قال أبو بكر: معناه غياث أهلها الذي تسكن أنفسهم إليه، قال: والسكن بمنزلة النزل، إذا قالوا هذا نزل القوم أي طعامهم الذي ينزلون عليه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 913 (SanadKitab #16782, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.