Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 921

  1. كتاب السين
  2. باب السين مع اللام
  3. (سلم)

قولًا يسلمون منه، ليس فيه تعد ولا مأثم، وكانت العرب في الجاهلية يحبون أن يقول أحدهم لصاحبه أنعم صباحًا وعم صباحًا، وأبيت اللعن، ويقولون: سلام عليكم فكأنه علامة المسالمة، وأنه لا حرب هنالك ثم جاء الله بالإسلام فقصروا على السلام، وأمروا بإفشائه، وقال الأزهري: معناه نتسلم منكم سلامًا ولا نجاهلكم، وقال في قوله: ﴿فقل سلام عليكم﴾ السلام: اسم من أسماء الله سلم مما يلحق الخلق في الغير والآفات والسلام السلامة، وهو التخلص من الآفات، ويقال: سلم سلامًا وسلامة كاللذاذ واللذاذة، ومنه قيل للجنة دار السلام كأنها دار السلامة من الموت والهرم والأسقام، وغير ذلك.

ومنه قوله: ﴿والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيًا﴾ أي سلمني الله من الآفات حيًا وميتًا.

وقوله: ﴿قالوا سلامًا﴾ أي سلموا سلامًا قال: سلام أي أمري سلام، ولا أريد غير السلامة./

قوله تعالى: ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم﴾ لم يرد به التحية، وإنما المعنى أعرضوا عنه وقالوا سلام عليكم أي بيننا وبينكم المتاركة والتسليم.

ومنه قوله: ﴿وقل سلام فسوف يعلمون﴾.

وقوله: ﴿لا يسمعون فيها لغوًا إلا سلامًا﴾.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 921 (SanadKitab #16782, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.