Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 932

  1. كتاب السين
  2. باب السين مع الميم
  3. (سمع)

ومنه قوله: ﴿وقولوا انظرنا واسمعوا﴾ يعني سمع الطاعة.

وقوله تعالى: ﴿سماعون للكذب﴾ أي قابلون للباطل.

وقوله: ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون﴾ الذين يصغون إليك إصغاء الطاعة والقبول، وقال مجاهد في قوله: ﴿واسمع غير مسمع﴾ أي غير مقبول ما تقول، وقال ابن عرفة: معناه اسمع لا سمعت، وكذلك قوله قم غير صاغر: أي لا أصغرك الله.

وقال في قوله: ﴿يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون﴾ أي كانوا يستطيعون السمع ويبصرون أيام حياتهم: أي يعرضون عما يسمعون ويبصرون فيضاعف لهم العذاب/ أضعاف تلك المدة التي لا أكد لها عقوبة لهم على إعراضهم عما كانوا يسمعونه.

وقوله: ﴿وكانوا لا يستطيعون سمعًا﴾ أي لا يقدرون أن يسمعوا ما يتلى عليهم من القرآن لبغضهم للنبي ﷺ وهذا كما تقول لمن يكره قولك: ما يستطيع أن يسمع كلامي.

وقوله: (وفيكم سماعون لهم) أي مطيعون، وقيل: متحسسون للأخبار.

وفي الحديث: (من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه) ورواه

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 932 (SanadKitab #16782, hlm. urut 883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.